الدَّوْرُ الرِّيَادِيُّ لِلْمُشَرِّعِ العِرَاقِيِّ فِي بَابِ انْحِلَالِ العَقْدِ  (ورقة عمل)

المؤلفون

  • أ.د ضمير حسين ناصر المعموري جامعة بابل /كلية القانون مؤلف
  • م.د محمد عدنان باقر جامعة بابل /كلية القانون مؤلف

DOI:

https://doi.org/10.52113/1189

الكلمات المفتاحية:

انحلال،العقد،الفسخ

الملخص

      انحلال العقد، يفترض وجود عقد منعقد ومنتج لأثاره ، ثم ورود سبب قانوني يزيل هذا الوجود القانوني، للعقد، ويمحو اثاره. ومعه فلا مجال للقول بانحلال العقود، في حال بطلانها، لأنها لا تنعقد ولا ترتب اثراً، بحسب الأصل، لعدميتها. على خلاف العقود القابلة للإبطال، فلأنها تنتج اثاراً، فيصح انحلالها، أو يصح أن يردَّ عليها الانحلال. وذات القول يصح، في شأن العقود الموقوفة، فهي وأن لم تفد الحكم أو الاثار في الحال، لكنها عقود صحيحة، يصح أن يردّ، عليها، انحلال

التنزيلات

منشور

30-12-2025

كيفية الاقتباس

المعموري ضمير حسين ناصر, و باقر محمد عدنان. "الدَّوْرُ الرِّيَادِيُّ لِلْمُشَرِّعِ العِرَاقِيِّ فِي بَابِ انْحِلَالِ العَقْدِ  (ورقة عمل)". مجلة المثنى للعلوم القانونية والسياسية, م 2, عدد 2, ديسمبر، 2025, ص 297-10, https://doi.org/10.52113/1189.